تفاصيل الكتاب
تنسيق
غلاف ورقي
صفحات
512
لغة
العربية
منشور
Jan 1, 1998
الناشر
دار ورد للطباعة
الوصف
يتناول الكتاب رحلة عبر الزمن إلى فترة أندلوسيا، حيث يُسلط الضوء على شخصية "أبو عبد الله الصغير"، آخر السلاطين الذين حكموا المنطقة. يُطرح تساؤل محوري حول ولائه وما إذا كان يُعتبر خائناً كما يُقال عنه في الصفحات التاريخية. من خلال دراسة معمقة، يُدافع الكتاب عن وجهات نظر قد تكون مغفلة، محاولاً إعادة النظر في الأحداث التي أدت إلى سقوط الأندلس.
تتداخل مشاعر الحزن والأسى مع فصول الكتاب، حيث تُبرز التحديات الكبيرة التي واجهها الأمير في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية. يُستعرض السياق التاريخي بأسلوب مشوّق يتنقل بين الحقائق والأفكار، مما يسمح للقارئ برؤية الصورة الكاملة للأحداث وتأثيرها على مستقبل الأندلس.
يتوقف الكتاب عند الكثير من التفاصيل الدقيقة التي تُثري القصة، حيث يعيش القارئ تجربة إنسانية عميقة تشعره بأهمية تلك المرحلة. يبقى السؤال الأهم معلقاً: هل كان أبو عبد الله حقاً خائناً، أم أنه كان ضحية للظروف التي لم يكن بمقدوره تغييرها؟
تتداخل مشاعر الحزن والأسى مع فصول الكتاب، حيث تُبرز التحديات الكبيرة التي واجهها الأمير في مواجهة الضغوط السياسية والعسكرية. يُستعرض السياق التاريخي بأسلوب مشوّق يتنقل بين الحقائق والأفكار، مما يسمح للقارئ برؤية الصورة الكاملة للأحداث وتأثيرها على مستقبل الأندلس.
يتوقف الكتاب عند الكثير من التفاصيل الدقيقة التي تُثري القصة، حيث يعيش القارئ تجربة إنسانية عميقة تشعره بأهمية تلك المرحلة. يبقى السؤال الأهم معلقاً: هل كان أبو عبد الله حقاً خائناً، أم أنه كان ضحية للظروف التي لم يكن بمقدوره تغييرها؟
الأنواع
دين وروحانيات