تفاصيل الكتاب
تنسيق
غلاف ورقي
صفحات
112
لغة
العربية
منشور
Jan 1, 2015
الناشر
نوفل هاشيت أنطوان
رقم ISBN-10
6144381600
رقم ISBN-13
9786144381601
الوصف
كان ميخائيل نعيمه قد أصبح في الرابعة والثمانين عندما صدر له «نجوى الغروب»، وكان يحسب أنّه سيكون آخر مؤلّفاته قبل الرحيل. لذلك جاء هذا الكتاب غريبًا في حلّته؛ فلا هو نثر كعهدنا بالكتابة النثريّة، ولا هو شعر كما يُفهم بالشعر. بل هو من بدايته إلى منتهاه صلاة واحدة اتّخذت شكل حوار من طرف واحد بين المصلّي وربّه الذي يبقى حاضرًا أبدًا، ومصغيًا من غير أن يجيب.
وهكذا يتسنّى لنعيمه أن يؤدّي لربّه، باتّضاع ما بعده اتّضاع وحرارة أداء وعفويّة ما بعدها حرارة، عصارة عمر كامل من الكدّ الفكريّ، والجهاد الروحيّ، والحسّ الوجدانيّ، والنفاذ ما أمكن النفاذ في عالم المكان من الزمنيّ إلى دنيا الماوراء. ولعلّ خير ما يجسّد طبيعة هذه الصلاة-الحوار شكلًا ومضمونًا قوله:
طفلك أنا يا ربّي،
وهذه الأرض
البديعة، الكريمة، الحنون،
التي وضعتني في حضنها
ليست سوى المهد
أدرج منه إليك.
د. نديم نعيمه
وهكذا يتسنّى لنعيمه أن يؤدّي لربّه، باتّضاع ما بعده اتّضاع وحرارة أداء وعفويّة ما بعدها حرارة، عصارة عمر كامل من الكدّ الفكريّ، والجهاد الروحيّ، والحسّ الوجدانيّ، والنفاذ ما أمكن النفاذ في عالم المكان من الزمنيّ إلى دنيا الماوراء. ولعلّ خير ما يجسّد طبيعة هذه الصلاة-الحوار شكلًا ومضمونًا قوله:
طفلك أنا يا ربّي،
وهذه الأرض
البديعة، الكريمة، الحنون،
التي وضعتني في حضنها
ليست سوى المهد
أدرج منه إليك.
د. نديم نعيمه