تفاصيل الكتاب
تنسيق
غلاف ورقي
صفحات
333
لغة
العربية
منشور
Feb 14, 2013
الناشر
المركز الثقافي العربي
رقم ISBN-10
9953686289
رقم ISBN-13
9789953686288
الوصف
يحتوي هذا الكتاب على المحاضرات والأوراق التي قدمهاالأستاذ محمد العلي
للساحة الثقافية منذ السبعينيات وحتى الأن.
يهدف الكتاب إلى إزالة الغموض الفكري عن معنى المفاهيم والعلاقة بينها وبين القيم وكذلك بينها وبين الحياة الاجتماعية والتاريخ الروحي للإنسان ومدى تطوره.
والدافع الأساسي لهذة هو ان المفاهيم تؤثر في سلوك الأفراد والمجتمعات وتصوغ رؤيتهم إلى وجودهم .
وجاء في الكتاب: إن «أول اشتياقات الإنسان الروحية هو البحث عن المعنى؛ إن الوصول إلى معنى الوجود الإنساني وإلى معارفه وتصوراته وقيمه ومواقفه وحاجاته الروحية والبدنية، هو هدف الإنسان الأول.. لأنه بهذا الوصول إلى بلورة معنى الأشياء يصل إلى الاطمئنان الروحي ويتخلص من الخوف من كلام المجهول والتخبط في التفسير..
لكن البحث عن المعنى لا يقف عند حد، بل يستمر صعودا.. فكلما وصل الإنسان إلى معنى، يرميه.. و يتخذ موقفا على ضوئه، وتتولد تصورات جديدة تضيف إلى ذلك المعنى ما يزيده، أو حتى ينتقده.. ولما كان كل معنى يتعين فهمه في ضوء التاريخ، والحياة الفردية والجماعية، تنبع من كل ذلك ضرورات للإنسان، وتتولد المعاني الجديدة للمفاهيم.. ذلك لأن الحضارة كما عرفها المؤرخ الألماني الشهير شبنجلر (1880 ــ 1936م) (هي تجدد الغايات)، وهذا يعني أن تجدد الغايات يستتبعه تجدد المفاهيم».
للساحة الثقافية منذ السبعينيات وحتى الأن.
يهدف الكتاب إلى إزالة الغموض الفكري عن معنى المفاهيم والعلاقة بينها وبين القيم وكذلك بينها وبين الحياة الاجتماعية والتاريخ الروحي للإنسان ومدى تطوره.
والدافع الأساسي لهذة هو ان المفاهيم تؤثر في سلوك الأفراد والمجتمعات وتصوغ رؤيتهم إلى وجودهم .
وجاء في الكتاب: إن «أول اشتياقات الإنسان الروحية هو البحث عن المعنى؛ إن الوصول إلى معنى الوجود الإنساني وإلى معارفه وتصوراته وقيمه ومواقفه وحاجاته الروحية والبدنية، هو هدف الإنسان الأول.. لأنه بهذا الوصول إلى بلورة معنى الأشياء يصل إلى الاطمئنان الروحي ويتخلص من الخوف من كلام المجهول والتخبط في التفسير..
لكن البحث عن المعنى لا يقف عند حد، بل يستمر صعودا.. فكلما وصل الإنسان إلى معنى، يرميه.. و يتخذ موقفا على ضوئه، وتتولد تصورات جديدة تضيف إلى ذلك المعنى ما يزيده، أو حتى ينتقده.. ولما كان كل معنى يتعين فهمه في ضوء التاريخ، والحياة الفردية والجماعية، تنبع من كل ذلك ضرورات للإنسان، وتتولد المعاني الجديدة للمفاهيم.. ذلك لأن الحضارة كما عرفها المؤرخ الألماني الشهير شبنجلر (1880 ــ 1936م) (هي تجدد الغايات)، وهذا يعني أن تجدد الغايات يستتبعه تجدد المفاهيم».