Buchdetails
Beschreibung
وفي طليعة هذة الدراسات قصة "ابو شاكوش":
"ما مر شهر او شهرين علي تعييني رئيسا للوزراء حتي قفزت الي خاطري قصة ابو شاكوشالذي كان يسكن حينا وأنا بعد طفل في السادسة كان يجول في الشوارع دون ان يتبين لنا هدف من تجواله."
يحمل دائما شاكوشا في يمناه، أما يسراه فترفع عصا طويلة علق عليها طاقيته، ويتوهم دائما أن عجلة الامور إنما تبدأ في الدوران حين يعطيها إشارة البدء بأن يلوح لها بطاقيته، في حين انها تتحرك من تلقاء نفسها !
حينئذا تبينت بكل وضوح كيف ان حالي صارت شبيهه بحاله !!