Buchdetails
Beschreibung
ارتباطاته مع الناس الآخرين في المستوى الأدنى ومرتجلة ولا تضفي سوى إلى حالته المخزية.ترى الحياة كما هي في الحضيض، في جوّ يمثّل فيه اليأس نوعاً من العلاج، وبالرغم من الهيمان على الوجه فإن مزاج الرواية العنيف يتأرجح، وتدنيس البروتوكولات القصصية يُعطيها قوّة.
تبقى "الجوع" رواية كلاسيكية ليس لأنها مؤثرة أو مهمة في تاريخ الرواية بل لأنها مازالت تبدو سهلة القراءة وواقعية. ومع أنّها كُتبت أواخر العام 1880 لكنّها ما تزال حيّة تصوّر أشد حالات الألم.