Buchdetails
Beschreibung
وهكذا بعد استقراره في مدينة أبردارون في عام 1967، غابت صورة ويلز الرُّومانسيّة من مخيّلته بالتّدريج لتتحوّل إلى أرض لا تراها العين المجرّدة، وإنّما تقع بين السّحاب الخالد، صعبٌ الوصولُ إليها، لا يُمكن للغرباء أن يلوّثوا ترابها النَّقي ويُشوّهوا لغتها ويمحو تراثها، ولا توجد مساحة للآلة أو الجرّارة لتدمّرَ طبيعتها المضيئة. لقد وجد توماس، أخيرًا، الأرضَ الّتي كان يبحثُ عنها