لم تكن ( إيمـان ) فتـاة جميلة، بل كانت تنظر إلى نفسها على أنها مثال للدمامة والقبح، وجعلها هذا تتحاشى الحب، وحينما تخلت عن حذرها منه .. كـان نصيبها صـدمة زلزلت كيانها، فقررت ألا تقع فى الحب أبدًا، حتى ظهر (فتحي) في حياتها، فماذا تفعل ؟.. هل تحتفظ بمبدئها، وتبتعد عن الوقوع فى الحب، أو تتخلى عنه، ويكون نصيبها صدمة جديدة؟..
Format
Taschenbuch
Seiten
130 Seiten
Sprache
Arabisch
Verlag
المؤسسة العربية الحديثة