Buchdetails
Beschreibung
وعند إبراهيم الكوني يتساوى العمل الحقيقي والفعل الديني وقد يدين المرء نفسه لأن الأفعال التي توقظ فينا الحياء ليست نبيلة.. ويصادفنا ذلك التفكير الصوفي في وصاياه التي يضمها هذا الكتاب وهي وصايا لتنقية الروح وقهر الجسد. وقدر الصوفي أن يهرب دائماً مما في أيدي الخلائق إلى ما في يدي الخالق "لا نكسب الخالق إلا إذا خسرنا الخلق". إن إبراهيم الكوني يقترب هنا من المتصوفة وأصحاب المواجد الذين وهبوا أنفسهم للخالق، فالعبر وما ملك لله.