Beschreibung
سيدة الجوهر
الجوهرة الفرد
كانت تلمع في مقبض سيف سحري مغمدْ
عُلق رصداً في باب الشرق الموصَد
من يدم النظر إليها,
يرتد إليه النظر المحسور,
ويهوي في قاعِ النوم المسحور
حتى أجل الآجال
قد يُمسخ حجراً, أو في موضعه يجمد
جاء الزمن الوغد
صديء الغِمد
وتشقق جلد المِقبض ثم تخدد
سقطت جوهرتي بين حذاء الجندي الأبيض
وحذاء الجندي الأسود