Buchdetails
Beschreibung
طونيو كروجر يصرف وقته في نظم الشعر رغم أن هذا السلوك- والذي يتطلب انعزال الناس- نشاز وانحراف في نظر طبقته الاجتماعية، وكان لا يمنح الدروس إلا ذهنا شاردًا حتى ساء رأي أساتذته فيه، وجعل أباه القنصل كروجر يعنفه، أمّا أمه ذات الأصول الجنوبية فلم تكن تبالي به ولا تكافئه سوى بـ "رنين القبلات والألحان"، وكان يحس في دخيلة نفسه أنه يحتاج توبيخات الأب حتى يتأقلم مع حياته البورجوازية، لأنه " ليس من غجر رحل بيوتهم عربات مطلية بلون أخضر".
وحتى اسمه، والذي هو اختزال لاسم خاله (انطونيو) كان مثار سخرية صديقه.وضحت أفكار طونيو كروجر و أحاسيسه وقناعاته بعد هذه التجربة، وذلك بتشريح شخصيته وتعريتها في الفصل الأخير... . لكنه تطرق في روايته إلى جدلية الفن والحياة، وأحس القارئ بأن شخوص الرواية من دم ولحم، وليست مجرد انعكاس بارد لأفكار فلسفية جافة.