جزئیات کتاب
فرمت
جلد نرم
صفحات
176
زبان
عربی
منتشر شده
Jan 1, 1992
ناشر
المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر
توضیحات
يتناول الكتاب فكرة معقدة حول قضايا الزمن وكيف يؤثر على التواصل النفسي بين الأفراد. يبدأ بطرح سؤال فلسفي مفاده أن الاتصال النفسي ليس مجرد حالة ثابتة، بل هو عملية مستمرة تتطلب الجهد والتفاعل. يتعمق في كيفية بناء الأبعاد الزمنية وتجلياتها في العلاقات الإنسانية، مما يقدم رؤية جديدة لطبيعة الزمن وتأثيره على الوعي.
يستعرض المؤلفان، غاستون باشلار وخليل أحمد خليل، أفكارًا حول كيفية تشكيل التجارب الذاتية التي يعيشها الأفراد عبر الزمن. يتناولان كيف أن الذكريات والمشاعر تتداخل مع الحاضر، مما يُعقد الفهم التقليدي للزمن. هذه المعالجة تعزز من الدور الذي يلعبه الزمن في تكوين الهويات والعلاقات.
يوفر الكتاب مدخلًا فلسفيًا غنيًا يربط بين الفلسفة والعلوم الإنسانية، مما يجعله جذابًا للمهتمين بفهم الطبيعة المعقدة للعقل البشري. من خلال تقديم أمثلة دقيقة ورؤى عميقة، يسلط الضوء على الروابط غير المرئية التي توحد الناس عبر تجاربهم الزمنية.
يمثل عملًا فكريًا ذا أهمية كبيرة في مجالات الفلسفة وعلم النفس، مستكشفًا الطرق التي يتفاعل بها الأفراد مع الزمن وكيف يطبع ذلك على علاقاتهم. يترك القارئ مع تساؤلات جديدة حول كيفية إدراك الزمن وتأثيره على جودة الاتصالات الإنسانية.
يستعرض المؤلفان، غاستون باشلار وخليل أحمد خليل، أفكارًا حول كيفية تشكيل التجارب الذاتية التي يعيشها الأفراد عبر الزمن. يتناولان كيف أن الذكريات والمشاعر تتداخل مع الحاضر، مما يُعقد الفهم التقليدي للزمن. هذه المعالجة تعزز من الدور الذي يلعبه الزمن في تكوين الهويات والعلاقات.
يوفر الكتاب مدخلًا فلسفيًا غنيًا يربط بين الفلسفة والعلوم الإنسانية، مما يجعله جذابًا للمهتمين بفهم الطبيعة المعقدة للعقل البشري. من خلال تقديم أمثلة دقيقة ورؤى عميقة، يسلط الضوء على الروابط غير المرئية التي توحد الناس عبر تجاربهم الزمنية.
يمثل عملًا فكريًا ذا أهمية كبيرة في مجالات الفلسفة وعلم النفس، مستكشفًا الطرق التي يتفاعل بها الأفراد مع الزمن وكيف يطبع ذلك على علاقاتهم. يترك القارئ مع تساؤلات جديدة حول كيفية إدراك الزمن وتأثيره على جودة الاتصالات الإنسانية.