جزئیات کتاب
فرمت
جلد نرم
صفحات
78
زبان
عربی
ناشر
قدمس للنشر والتوزيع
توضیحات
تسرد الكاتبة التركيّة آيفير طونتش المولودة عام 1964، في روايتها"حادثة عزيز بك"، دار قَدمس، دمشق، 2010، ترجمة فاروق مصطفى، سيرة حياة عازف طنبور عصفت به الظروف، وألقت به النوائب، المستجلبة والمختلقة والطارئة، إلى طرقٍ شائكة وكئيبة. تكون حكايته سلسلة متكاثرة من الحوادث، تتكفّل كلّ واحدة منها بأنّ تغدو منعطفاً مفصليّاً في حياة الشخصيّة المحوريّة، عزيز بك، الذي تقدّم الكاتبة سيرته منذ طفولته البائسة في كنف أب مغرور وأمّ طائعة مستكينة متذلّلة لا تستطيع مناقشة تسلّط الأب ولا تحدّيه، وحتّى إغماضته الأخيرة، مع حكايات تساق حوله من بعده أيضاً.
المكسور نفسه.
لا يخفى ما أضفته آيفير طونتش التي نشرت أول أعمالها عام 1983، والتي لها روايات عدّة، منها:"ابنة الغطاء"،"الشمس"،"القرن الجديد"، من افتعال لبعض الحوادث في مسيرة عزيز بك الروائيّة، ولا سيّما إكثارها من المصادفات التي كانت تنقذ عزيز في اللحظة الأخيرة دوماً، إذ كانت تقدّمها متزامنة مع أحداث أخرى من دون أيّ تمهيد مُوجب أو تبرير مقنع.
كما أرادت طونتش أن تطرح مواضيع إشكاليّة تاريخيّة بصيغة قد تبدو تبسيطيّة بعض الشيء، ولا سيّما الصراع التركيّ - الأرمنيّ المديد، الذي ترمّز إلى عدم نفع المحبّة حين تكون من طرف واحد، عبر تقديم حكاية حبّ الشابّ التركيّ المتفاني لمريم الأرمنيّة التي تصدّه بعد مسايرتها له قليلاً. توحي بذلك أنّ علاقة الحبّ التي تكون من طرف واحد لا تستقيم ولا تبلغ غاياتها المرجوّة. لكنّ طروحاتها جاءت بطريقة مُبتسرة، مُفتقرة إلى تحليل معمّق لشبكة العلاقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتاريخيّة. ولربّما أرادت تحميل روايتها ما لا تحتمله.
المكسور نفسه.
لا يخفى ما أضفته آيفير طونتش التي نشرت أول أعمالها عام 1983، والتي لها روايات عدّة، منها:"ابنة الغطاء"،"الشمس"،"القرن الجديد"، من افتعال لبعض الحوادث في مسيرة عزيز بك الروائيّة، ولا سيّما إكثارها من المصادفات التي كانت تنقذ عزيز في اللحظة الأخيرة دوماً، إذ كانت تقدّمها متزامنة مع أحداث أخرى من دون أيّ تمهيد مُوجب أو تبرير مقنع.
كما أرادت طونتش أن تطرح مواضيع إشكاليّة تاريخيّة بصيغة قد تبدو تبسيطيّة بعض الشيء، ولا سيّما الصراع التركيّ - الأرمنيّ المديد، الذي ترمّز إلى عدم نفع المحبّة حين تكون من طرف واحد، عبر تقديم حكاية حبّ الشابّ التركيّ المتفاني لمريم الأرمنيّة التي تصدّه بعد مسايرتها له قليلاً. توحي بذلك أنّ علاقة الحبّ التي تكون من طرف واحد لا تستقيم ولا تبلغ غاياتها المرجوّة. لكنّ طروحاتها جاءت بطريقة مُبتسرة، مُفتقرة إلى تحليل معمّق لشبكة العلاقات الاجتماعيّة والاقتصاديّة والسياسيّة والتاريخيّة. ولربّما أرادت تحميل روايتها ما لا تحتمله.