جزئیات کتاب
فرمت
جلد نرم
صفحات
543
زبان
عربی
منتشر شده
Jan 1, 2015
ناشر
دار الجليل للنشر والدراسات والأبحاث الفلسطينية
توضیحات
مثال صارخ على مضامين الفكرة الصهيونية؛ التي لا تتغير بتضاريس الزمان أو المكان، وانموذج للعقلية التي تحجرت عند منطق القوة، الذي سفح التاريخ، وطمس الجغرافيا، ليبرز من بين أطلالهما شعب الله المختار، الذي دانت له حضارات الأمم، ونطقت باسمه الديمقراطية، وشدت الرحال إلى اعتابه طلبا للعلم والمعرفة، شخوصه هم الكمال بعينه، وفيما عداهم رعاع... خدام. وهو برنامج عمل يلبي أطماع المتطرفين الذين وجدوا في نتنياهو ضالتهم، فحملوه على الأعناق إلى سدة الحكم رمزا لاسرائيل الحلم، التي لا تنتظمها حدوده وإلى ذلك، فالكتاب خلط الأوراق الزيف والاتهامات مشفوعة بحقائق مستخرجة من صكوك الاستعمار، واشياع الصهيونية، ممن تخرجوا في مدارس الهيمنة واستعباد الشعوب.
المؤلف، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي، مقدم احتياطي ولد عام ١٩٤٩ في تل أبيب، وشارك في عدد من الحروب، انهى دراسته الجامعية وحصل على الماجستير في ادارة الأعمال من جامعة فيلادلفيا، وهو عضو نشط في حركة حيروت - الليكون ويعد أحد أكثر المتطرفين فيها.
شغل عدة مناصب رفيعة، منها مندوب دائم لاسرائيل في الأمم المتحدة، انتخب للكنيست الثانية عشرة، وعين نائبا لوزير الخارجية، وعضو الوفد الاسرائيلي إلى مؤتمر مدريد،
انتخب زعيما لحزب الليكود اليميني، وخاض منافسة على رئاسة الوزراء في انتخابات ١٩٩٦، مع شمعون بيرس، حيث فاز بفارق بسيط قاده إلى الحكم.
بقي ان نقول، أن المترجم محمد عودة الدويري، ومن خلال سعة اطلاعه، ومعرفته
بأعماق اللغة العبرية، استطاع ان يضع بين ايدينا كتاباً يتميز بسلامة التعبير والامانة
العلمية.
المؤلف، بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الاسرائيلي الحالي، مقدم احتياطي ولد عام ١٩٤٩ في تل أبيب، وشارك في عدد من الحروب، انهى دراسته الجامعية وحصل على الماجستير في ادارة الأعمال من جامعة فيلادلفيا، وهو عضو نشط في حركة حيروت - الليكون ويعد أحد أكثر المتطرفين فيها.
شغل عدة مناصب رفيعة، منها مندوب دائم لاسرائيل في الأمم المتحدة، انتخب للكنيست الثانية عشرة، وعين نائبا لوزير الخارجية، وعضو الوفد الاسرائيلي إلى مؤتمر مدريد،
انتخب زعيما لحزب الليكود اليميني، وخاض منافسة على رئاسة الوزراء في انتخابات ١٩٩٦، مع شمعون بيرس، حيث فاز بفارق بسيط قاده إلى الحكم.
بقي ان نقول، أن المترجم محمد عودة الدويري، ومن خلال سعة اطلاعه، ومعرفته
بأعماق اللغة العبرية، استطاع ان يضع بين ايدينا كتاباً يتميز بسلامة التعبير والامانة
العلمية.