Détails du livre
Format
Broché
Pages
116
Langue
Arabe
Publié
Sep 15, 2018
Éditeur
دار هن elles
Description
على كل من يجد هذا الكتاب الإتصال بى فورا- د.خ 2 نوفمبر 1942
(كانوا يأتون لى واحدا تلو الآخر، وأحيانا بدون أن يفتحوا الأبواب. اعتدت على التمتع بالنظر إلى وجوههم المكلومة. كنت أتحدث إليهم، بالكاد أستطيع أن أمنع نفسى عن الضحك.
مرة لم أتمكن من احتواء نفسى وانفجرت ضاحكا؛ فهرعوا مرعوبين الى الهرب؛ بعضهم عبر الباب، والبعض من النافذة، والبعض عبر الحيطان مباشرة.
وقد تُركت وحدى، مططت جسدى على طول قامتى المهيبة بالكامل، وفتحت فمى قائلا: رن تم رام.
لكن عندها، تصدع شيىء ما بداخلى، ومنذ ذلك الحين، قد تظن أنى لم أعد أبدا كما كنت).
(إلى المتاريس.
سننطلق كلنا!
من أجل الحرية
سنُجرح كلنا ونموت)
(هنا مكاروف، فى هذا الكتاب، مكتوب كل ما يتعلق برغباتنا وإشباعها. اقرأ هذا الكتاب، وستفهم كم هى خاوية رغباتنا. سوف تفهم أيضا مدى سهولة إشباع رغبة الآخر، ومدى صعوبة تحقيق رغبة المرء نفسه)
إنه دانييل خارميس الكاتب العبثى الطليعى الذى كان يكتب فى زمن يعد فيه الفن التجريبى عملا سياسيا مناهضا للثورة. عاش خارميس فى أواخر العشرينات من القرن الماضى، فى لينينجراد. اعتقل فى عهد ستالين مرتين؛ فى المرة الأولى نفى الى مدينة كورسك عاريا وسط الثلج والظلام والقهر والاذلال والجوع، وفى المرة الثانية اغلقت زنزانته عليه فى عام 1942 بدون طعام حتى مات جوعا فى سجن مظلم وسط الجليد والبرد كما يقول الروائى العراقى على بدر.
يعد هذا الكتاب الذى يحتوى على مختارات لأعمال خارميس، ترجمة مأمون الزائدى والصادر عن دار نشر "هن elles " أول ترجمة عربية لمجموعة من أعمال خارميس سبقها ترجمة روايته القصيرة " العجوز" التى صدرت عن دار ترجمان، ترجمة إقبال عبيد، والدكتور إبراهيم فضل الله، هذا بالإضافة الى جهد مبدعين آخرين؛ كالشاعر والمترجم العراقى عبد القادر الجنابى ؛ الذى صدر له كتاب عن حركة أوبيريو التى كان خارميس أحد مؤسسيها.
الفارس ومختارات أخرى صدر عن دار نشر هن elles وترجمة مأمون الزائدى، سنة 2018
(كانوا يأتون لى واحدا تلو الآخر، وأحيانا بدون أن يفتحوا الأبواب. اعتدت على التمتع بالنظر إلى وجوههم المكلومة. كنت أتحدث إليهم، بالكاد أستطيع أن أمنع نفسى عن الضحك.
مرة لم أتمكن من احتواء نفسى وانفجرت ضاحكا؛ فهرعوا مرعوبين الى الهرب؛ بعضهم عبر الباب، والبعض من النافذة، والبعض عبر الحيطان مباشرة.
وقد تُركت وحدى، مططت جسدى على طول قامتى المهيبة بالكامل، وفتحت فمى قائلا: رن تم رام.
لكن عندها، تصدع شيىء ما بداخلى، ومنذ ذلك الحين، قد تظن أنى لم أعد أبدا كما كنت).
(إلى المتاريس.
سننطلق كلنا!
من أجل الحرية
سنُجرح كلنا ونموت)
(هنا مكاروف، فى هذا الكتاب، مكتوب كل ما يتعلق برغباتنا وإشباعها. اقرأ هذا الكتاب، وستفهم كم هى خاوية رغباتنا. سوف تفهم أيضا مدى سهولة إشباع رغبة الآخر، ومدى صعوبة تحقيق رغبة المرء نفسه)
إنه دانييل خارميس الكاتب العبثى الطليعى الذى كان يكتب فى زمن يعد فيه الفن التجريبى عملا سياسيا مناهضا للثورة. عاش خارميس فى أواخر العشرينات من القرن الماضى، فى لينينجراد. اعتقل فى عهد ستالين مرتين؛ فى المرة الأولى نفى الى مدينة كورسك عاريا وسط الثلج والظلام والقهر والاذلال والجوع، وفى المرة الثانية اغلقت زنزانته عليه فى عام 1942 بدون طعام حتى مات جوعا فى سجن مظلم وسط الجليد والبرد كما يقول الروائى العراقى على بدر.
يعد هذا الكتاب الذى يحتوى على مختارات لأعمال خارميس، ترجمة مأمون الزائدى والصادر عن دار نشر "هن elles " أول ترجمة عربية لمجموعة من أعمال خارميس سبقها ترجمة روايته القصيرة " العجوز" التى صدرت عن دار ترجمان، ترجمة إقبال عبيد، والدكتور إبراهيم فضل الله، هذا بالإضافة الى جهد مبدعين آخرين؛ كالشاعر والمترجم العراقى عبد القادر الجنابى ؛ الذى صدر له كتاب عن حركة أوبيريو التى كان خارميس أحد مؤسسيها.
الفارس ومختارات أخرى صدر عن دار نشر هن elles وترجمة مأمون الزائدى، سنة 2018