Descrizione
وحين أكون وحيدًا
بلا نجمة في المساءِ
أفكّر فيكِ
تمامًا كما قد أفكر
في الشاي والتبغِ
والإسبرين
.
لستِ أكثر من طينةٍ
أحكمت رفسها أرجل الكون
(ماذا تظنين نفسكِ؟)
لستِ أكثر من سدرةٍ
نبتت صدفةً في الخلاء
.
لستِ ورده
ولهذا أخاف عليكِ
من الشعر والكيمياء
وأخاف عليكِ من البحر أيضًا
.
.
بلا نجمة في المساءِ
أفكّر فيكِ
تمامًا كما قد أفكر
في الشاي والتبغِ
والإسبرين
.
لستِ أكثر من طينةٍ
أحكمت رفسها أرجل الكون
(ماذا تظنين نفسكِ؟)
لستِ أكثر من سدرةٍ
نبتت صدفةً في الخلاء
.
لستِ ورده
ولهذا أخاف عليكِ
من الشعر والكيمياء
وأخاف عليكِ من البحر أيضًا
.
.
Dettagli del libro
Formato
Brossura
Pagine
80 pagine
Lingua
Inglese
Pubblicato
Jan 1, 2000
Editore
دار النشر المغربية