Dettagli del libro
Formato
Brossura
Pagine
568
Lingua
Arabo
Pubblicato
Jan 1, 2007
Editore
الهيئة العامة السورية للكتاب
Descrizione
يعدّ كتاب ستيفان تسڤايڠ الأخير عن بلزاك، الذي قدر له أن يكون عمله الرئيس، والذي صدر لأول مرة بعد وفاته عام 1944 بمثابة انحناءة عميقة بين يدي الأديب بلزاك، الذي لقبه تسڤايڠ بـ «نابليون الآدب الفرنسي». بدأ تسڤايڠ العمل على شخصية بلزاك وأدبه منذ عام 1910، وقد قال مذكراته (اليوميات - باريس 1913): «في المساء أعود ساكناً كل السكون في حضرة بلزاك، لكي أتعلم منه». وقال في رسالته إلى رومان رولان عام 1939، عن مشروعه الكبير: «... لقد ظللت أتردد ثلاثين عاماً في الجلوس إلى العمل... وإنني أستطيع الآن أن أبدأ أخيراً في عرض هذا العملاق وعمله: فيا له من رجل، ويا له من عنفوان..». كما وصف تسڤايڠ عمله الأخير هذا عن بلزاك بأنه «لوحته الزيتية الكبيرة»، و «الكتاب الكامل الأول عن بلزاك».
إن هذا الكتاب، الذي تفخر الهيئة العامة السورية للكتاب بتقديمه إلى قراء العربية، هو «رواية جذابة آسرة، وذلك على وجه الخصوص لأنه لا يغفل نقاط الوهن الكبيرة والصغيرة عند العبقري، من العمل والإجهاد، ومن الكفاح والتحدي عند الإنسان المبدع. وعلى الرغم من كتابته الطلقة الممتعة فهو ليس كتاباً يلتمس من أجل القراءة السريعة العابرة غير المقرونة بالانتباه والاهتمام. وذلك أن فيه بعض ما يستوجب القراءة مرتين، بل أكثر من ذلك أيضاً، إذ سوف يظل المرء يكتشف فيه، المرة بعد الأخرى، شيئاً جديداً كان يفلت منه حتى الآن. وفي المطالعة مرة ثانية سيقل انجذاب المرء إلى القلم السيّال في السرد، وسوف يطلع، من جراء ذلك على الكثير جداً، لا عن بلزاك فحسب، بل عن مشكلة الكاتب في عصره، وعن كفاحه في سبيل الاعتراف به، وفي هذه الحالة الخصوصية، في سبيل الاعتراف بوضعه بحكم كونه الشخصية الهزلية في المجتمع، والأديب الكبير، في الوقت ذاته». مجلة «النقد والأدب» (1978، بمناسبة الطبعة الجديدة).
إن هذا الكتاب، الذي تفخر الهيئة العامة السورية للكتاب بتقديمه إلى قراء العربية، هو «رواية جذابة آسرة، وذلك على وجه الخصوص لأنه لا يغفل نقاط الوهن الكبيرة والصغيرة عند العبقري، من العمل والإجهاد، ومن الكفاح والتحدي عند الإنسان المبدع. وعلى الرغم من كتابته الطلقة الممتعة فهو ليس كتاباً يلتمس من أجل القراءة السريعة العابرة غير المقرونة بالانتباه والاهتمام. وذلك أن فيه بعض ما يستوجب القراءة مرتين، بل أكثر من ذلك أيضاً، إذ سوف يظل المرء يكتشف فيه، المرة بعد الأخرى، شيئاً جديداً كان يفلت منه حتى الآن. وفي المطالعة مرة ثانية سيقل انجذاب المرء إلى القلم السيّال في السرد، وسوف يطلع، من جراء ذلك على الكثير جداً، لا عن بلزاك فحسب، بل عن مشكلة الكاتب في عصره، وعن كفاحه في سبيل الاعتراف به، وفي هذه الحالة الخصوصية، في سبيل الاعتراف بوضعه بحكم كونه الشخصية الهزلية في المجتمع، والأديب الكبير، في الوقت ذاته». مجلة «النقد والأدب» (1978، بمناسبة الطبعة الجديدة).
Generi
Biografia
Azione e Avventura
Storia
Umorismo