سهم غرب

سهم غرب

まだ評価がありません
Jan 1, 2016 · アラビア語 · ペーパーバック (150 ページ)
棚に追加

この本を評価する


ブックジャーナルをエクスポート

本の詳細

形式 ペーパーバック
ページ数 150
言語 アラビア語
公開されました Jan 1, 2016
出版社 كيان للنشر والتوزيع

説明

الرواية الفائزة بجائزة أخبار الأدب في دورتها الأولى 2015
لجنة التحكيم: جمال الغيطاني، محمود الورداني، شرين أبو النجا
إحدى الروايات التي أشاد بها الغيطاني قبل وفاته
____________________________________________________________________________
الغلاف الخلفي

__________________

قالت لي أمي يومًا أن الرجال لا يحبون المرأة التي تُبدي اهتمامًا بهم؛ الرجال يُغرمون بذلك النوع المتباعد، المُتحدي، ذلك النوع الذي يُشعرهم أن عليهم القتال للحصول على كعكة فوزهم.

قلت لها أنني لا أرغب بأن صبح كعكة فوز أحدهم؛ فسألتني ماذا ترغبين أن تصبحي إذن يا أروى؟

أجبتها دون تفكير: أريد أن أصبح حُورية بحر.

هزأت مني وقتها قائلة أن الحوريات ذبن في الأمواج؛ لأنهن أحببن أمراءً لم يبادلونهن حبًا بحب.. كل منهن ضحت بطريقة أو بأخرى، ولا يوجد مكان للمرأة المُضحية بقلب الرجل.
قالت أمي أنه لا مكان للنُبل، وإذا أردت أن أصبح مالكة قلب أحدهم فالخديعة هي الوسيلة الوحيدة؛ عليّ أن أكون حية.. ثُعبانًا وحرباء أيضًا...

وكلما مر الوقت أدركت أن جميع الحُوريات في قصصهن الحقيقية تحولن لزبد البحر؛ كل منهن لم تحظ بالحب الذي أرادت.. لقد تحولن إلى أشباحًا تُطارد السُفن.. أشباحًا تخطف الرجال، تنتقم من بعضهم، وتتلذذ بأسر البعض الآخر إلى الأبد، أو رُبما لم يتحولن إلى زبد البحر قط، رُبما انتحرن انتحارًا جماعيًّا كالحيتان.. جلسن فوق شاطئ لا تغيب شمسه وتبخرن إلى الأبد. وها أنا.. آخر الحوريات. أجلس وحيدة أفكر؛ هل عليّ الالتحام بالأمواج؟ أم عليّ البقاء على الشاطئ حتى يجف جسدي، وأموت وحدي؟
棚に追加

この本を評価する


ブックジャーナルをエクスポート