شمس آل سكورتا

شمس آل سكورتا

まだ評価がありません
Jan 1, 2019 · アラビア語 · ペーパーバック (183 ページ)
棚に追加

この本を評価する


ブックジャーナルをエクスポート

本の詳細

形式 ペーパーバック
ページ数 183
言語 アラビア語
公開されました Jan 1, 2019
出版社 دار المدى

説明

كأنَّ الهاجِرةَ تَشُقُّ الأرض. لا نَسَم يُرعِشُ أعطافَ الزيتون. كلّ شيء ساكن. أريجُ التلال يفنى بَدَداً. والحَجر يئنّ لشدّة الحرّ. كان شهر آب يُرخي ثقلَه على جبالِ غارغانو) بِصَلَفٍ سيّدٍ، وأنّ ماءً سَقت حقولًا ورَوَت، يوماً، أشجار الزيتون. لا يخطر ببال أحد أنّ حياةً، لحيوان أو نبات، قد وجدت – تحت تلك السماء اليابسة – ما يغذّيها. كانت الساعة الثانية بعد الظهر، وكانت الأرضُ نَهْباً للاحتراق. على درب ترابي كان حمارٌ يسير متباطئاً. يسلك المنعطفات صاغراً. لا شيءَ يغلب عناده. لا الهواء الحارق الذي يتنشّقه، ولا الحصباء المسنّنة التي تنخر حوافره. يسير قُدُماً، وراكِبُهُ أشبه بخَيَّالٍ منذورٍ لِعقابٍ مزمن. لا يحرّك الرجلُ ساكناً، كأنّه خُبل من وطأة الحرّ، تاركاً لدابّته مهمّة أن تبغي بهما، هما الاثنين، نهايةَ ذلك الدرب. على مهلٍ، متراً بعد متر، كان الحمار، بسعيه البطيء، يطوي المسافةَ كيلومتراتٍ إثر كيلومترات، فيما الخيّالُ يغمغمُ بكلماتٍ سرعان ما يبخّرها القيظ: «لن يُثنيني شيءٌ... للشمس أن تقتل سحالي التلال، لكنّني سأصمد. لقد انتظرتُ طويلاً... للأرضِ أن تصدر فحيحاً ولشعري أن يشتعل، إنّي سائرٌ في طريقي حتى النهاية .
棚に追加

この本を評価する


ブックジャーナルをエクスポート