لهب شمعة

لهب شمعة

아직 평점이 없습니다
Jan 1, 2005 · 아라비아어 · 페이퍼백 (115 페이지)
서가에 추가

이 책 평가하기


도서 일지 내보내기

책 세부 정보

형식 페이퍼백
페이지 115
언어 아라비아어
출판됨 Jan 1, 2005
출판사 دار أزمنة

설명

نبذة الناشر:

إن باشلار لا يرى اللهب بوصفه كياناً معزولا، إنما هو القوة التي تنبض في جميع الكائنات عبر السخونة، والانتفاضة، والحس، والنشوة، والاكتواء، والصعود، والتعالي، والتسامي، والارتفاع، إنه نار صغيرة تتوقد صوب الله صاعدة وفي كل الموجودات أعلى وأعلى.. هذا (الكتاب، الحلم، الخيال) إن جاز لنا نسميه، هو صياغة لانطباعات (الشاعر، العالم الفيلسوف) عن اللهب، إنه حنين، نوستالجيا إلى عصر سحيق، إلى عصر كان فيه للشمعة وللقنديل وللسراج وللشعر مكان في حياة الإنسان، مكان على طاولة الفيلسوف، وصومعة الشاعر، ومختبر العالم، ولذا وجدنا فيه نوعاً من خلق جديد للعالم، إنه أخلاق السعادة التي تجعلنا نخرج من فساد اللغة، والنماذج المتخشبة، والكراهية للعالم والتي تؤدي إلى القسوة والعنف.

إنه ماضي اللهب، بمقدار ما هو لهب الماضي، وأقصد به شعر البشر، الشعر الذي تدفأت عليه البشرية في حياتها طويلاً، شعر البشر وهم يحييون لحظة تاريخية واحدة، وهي الحلم بتاريخ النيران البدائية في هذا العالم، إنه رد اعتبار -في عصر العلم- إن الخيال المبدع الذي ينسج لا واقعاً يوازي فائدته الواقع، ويرسم جمالاً بالكلمات موازياً لجمال مرسوم على الأرض إن صوفية باشلار تحتم أن ندرك بأن الله هو الشاعر الذي خلق اللهب، والإنسان هو الشاعر الذي يحلم باللهب، والحياة هنا هي حنين الصعود إلى أعلى، مثلما يحاول اللهب أن يصعد -مثل الشعر- إلى الأعلى.

장르들

과학 & 기술 역사 철학 예술 및 사진 심리학
서가에 추가

이 책 평가하기


도서 일지 내보내기