Opis
((الناس سيبصرون في هذه القصة آثار جُرْح عميق يخاف أن يندمل، وسيستشرفون منها إلى قلب يهاب الشفاء)).
هذا الجرح الدامي الذي أصاب قلب جيته الجزوعَ في سن الكهولة كان من أثر سهم أصابه به كيوبيدُ من قوس مِنّا هِرْ تِسْليب، هذه الفتاة المتوثبة الحالمة في مُؤْتَنَف الشيبة التى عرفها عند آل فرومان الذين تكلفْوا بتلك اليتيمة العزيزة ذات العينين النجلاوين السوداوين النافذتين، والوجه الرقيق المستدير، والقسمات اللطيفة الدقيقة، والشّعر الكَسْتَنائي اُلجفال، والنهود البيضاوية الناعمة.
لقد أحبها الشيخ الذى ذرف على الخمسين من وهي لا تزال طفلة في العاشرة ونما هذا الحب حتى بلغ أوجه حينما أشرفت على الثامنة عشرة. أما هو فقد كان في الثامنة والخمسين، بيد أن هذا القلب العظيم ((الذي يهاب الشفاء)) على الرغم مما قام به من تجارب غرامٍ لم يتوفر مثلها لغيرة من العباقرة، لا يزال يسعى إلى أن يصاب بسهم حب جديد، لأنه قلب حيٌّ أبداً، شابٌّ أبداً؛ ومثل هذه القلوب لا تخشى الشيخوخة ولا ترجو للسنِّ المقدِّمة وقاراً. وهكذا فلتكن القلوب النبيلة العظيمة حقاً.
هذا الجرح الدامي الذي أصاب قلب جيته الجزوعَ في سن الكهولة كان من أثر سهم أصابه به كيوبيدُ من قوس مِنّا هِرْ تِسْليب، هذه الفتاة المتوثبة الحالمة في مُؤْتَنَف الشيبة التى عرفها عند آل فرومان الذين تكلفْوا بتلك اليتيمة العزيزة ذات العينين النجلاوين السوداوين النافذتين، والوجه الرقيق المستدير، والقسمات اللطيفة الدقيقة، والشّعر الكَسْتَنائي اُلجفال، والنهود البيضاوية الناعمة.
لقد أحبها الشيخ الذى ذرف على الخمسين من وهي لا تزال طفلة في العاشرة ونما هذا الحب حتى بلغ أوجه حينما أشرفت على الثامنة عشرة. أما هو فقد كان في الثامنة والخمسين، بيد أن هذا القلب العظيم ((الذي يهاب الشفاء)) على الرغم مما قام به من تجارب غرامٍ لم يتوفر مثلها لغيرة من العباقرة، لا يزال يسعى إلى أن يصاب بسهم حب جديد، لأنه قلب حيٌّ أبداً، شابٌّ أبداً؛ ومثل هذه القلوب لا تخشى الشيخوخة ولا ترجو للسنِّ المقدِّمة وقاراً. وهكذا فلتكن القلوب النبيلة العظيمة حقاً.
Szczegóły książki
Format
Miękka okładka
Strony
312 stron
Język
Arabski
Opublikowany
Jan 1, 1980
Wydawca
دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع
Wydania
275 editions