Descrição
العائلة هي الجزء الأول من ثلاثية «السيول الجارفة»، وهي تنقل القارىء العربي عبر الآلاف من الأميال حتى يصل الى بلاد الصين ويتوغل في عمر الزمن ما يقرب من خمسين عاما حيث وقعت أحداث هذه القصة.
لن يشعر القارئ بمشقة الرحلة وصعوبتها، فهو سينتقل إلى الصين مستمتعا بوسيلة رقيقة وممتعة هي قلم «با جن». ومع كلماته الرقيقة الصادقة سيعيش القارىء في ضيافة عائلة «جاو» الثرية، في داره الفسيحة يتنقل في حدائقها الجميلة، ويشهد المناسبات والأعياد الصينية والاحتفالات بالسنة القمرية بتقاليدها الدنيوية وطقوسها الدينية.
والعائلة التي يعرضها «با جين» في قصته هذه ليست سوى المجتمع الصيني نفسه في المرحلة التي يصورها الكاتب بكل طبقاته الاجتماعية وعاداته وتقاليده ومعتقداته وتياراته؛ فالمجتمع الصيني حين ذاك كان يتكون من طبقات متمايزة: طبقة السادة الأشراف الاقطاعيين الذين يملكون الأرض، ويستبدون بالسلطة السياسية؛ ومن ثم يتربعون على قمة الهرم الاجتماعي، أما قاعدة هذا الهرم فتتكون من الطبقة الدنيا طبقة العبيد والجواري الذين يعملون في اقطاعيات هؤلاء السادة وفي قصورهم، يزرعون ويصنعون ويمارسون كل الحرف والمهن التي يرجع عائدها إلى سادتهم ، ولا ينالون هم سوى الفتات، ولا يملكون من أمر أنفسهم شيئا. وفيما بين هاتين الطبقتين تقوم طبقة أخرى اتصلت بالعلم. واستنارت بالثقافة، واستطاعت أن تدرك التناقض الصارخ بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا واهتز وجدانها لذلك الوضع الظالم، فهي تسخط عليه وتفكر في اصلاحه وهذه الطبقة تتكون في معظمها من الشبان المستنيرين من أبناء الطبقة العليا الذين انتهت بهم ثقافتهم واتصالهم بالحياة العصرية الى التمرد على طبقتهم التي ينتمون اليها بحكم الميلاد والانسلاخ عنها والانضمام إلى الطبقة الشعبية وتبنى قضية الشعب والمناداة بتحقيق العدالة والحرية والكرامة لهذا الشعب.
لن يشعر القارئ بمشقة الرحلة وصعوبتها، فهو سينتقل إلى الصين مستمتعا بوسيلة رقيقة وممتعة هي قلم «با جن». ومع كلماته الرقيقة الصادقة سيعيش القارىء في ضيافة عائلة «جاو» الثرية، في داره الفسيحة يتنقل في حدائقها الجميلة، ويشهد المناسبات والأعياد الصينية والاحتفالات بالسنة القمرية بتقاليدها الدنيوية وطقوسها الدينية.
والعائلة التي يعرضها «با جين» في قصته هذه ليست سوى المجتمع الصيني نفسه في المرحلة التي يصورها الكاتب بكل طبقاته الاجتماعية وعاداته وتقاليده ومعتقداته وتياراته؛ فالمجتمع الصيني حين ذاك كان يتكون من طبقات متمايزة: طبقة السادة الأشراف الاقطاعيين الذين يملكون الأرض، ويستبدون بالسلطة السياسية؛ ومن ثم يتربعون على قمة الهرم الاجتماعي، أما قاعدة هذا الهرم فتتكون من الطبقة الدنيا طبقة العبيد والجواري الذين يعملون في اقطاعيات هؤلاء السادة وفي قصورهم، يزرعون ويصنعون ويمارسون كل الحرف والمهن التي يرجع عائدها إلى سادتهم ، ولا ينالون هم سوى الفتات، ولا يملكون من أمر أنفسهم شيئا. وفيما بين هاتين الطبقتين تقوم طبقة أخرى اتصلت بالعلم. واستنارت بالثقافة، واستطاعت أن تدرك التناقض الصارخ بين الطبقة العليا والطبقة الدنيا واهتز وجدانها لذلك الوضع الظالم، فهي تسخط عليه وتفكر في اصلاحه وهذه الطبقة تتكون في معظمها من الشبان المستنيرين من أبناء الطبقة العليا الذين انتهت بهم ثقافتهم واتصالهم بالحياة العصرية الى التمرد على طبقتهم التي ينتمون اليها بحكم الميلاد والانسلاخ عنها والانضمام إلى الطبقة الشعبية وتبنى قضية الشعب والمناداة بتحقيق العدالة والحرية والكرامة لهذا الشعب.
Detalhes do Livro
Formato
Brochura
Páginas
492 páginas
Idioma
Árabe
Publicado
Jan 1, 1971
Editora
الهيئة المصرية العامة للتأليف والنشر
Edições
45 editions