Detalhes do Livro
Formato
Brochura
Páginas
320
Idioma
Árabe
Publicado
Jan 1, 2000
Editora
الدار الوطنية الجديدة
Descrição
أحدث هذا الكتاب لدى صدوره في باريس, ضجة واسعة النطاق, وذلك قبل أيام من الرحيل المفاجىء للملك الحسن الثاني. تروي فيه مليكة أوفقير ابنة الجنرال محمد أوفقير وزير الدفاع المغربي السابق قصة حياتها بين القصور والمعتقلات. حيث نشأت وترعرت في البلاط الملكي بالرباط, ولم تخرج منه إلا نادراً. شهدت هذه الأميرة الخائفة عالم الداخل المتردد بين فظاظة حريم العصور الوسطى, وسحر ألف ليلة وليلة, والصراع على الأدوار بين الحريم, ووصفت حياة البلاط الخارجة عن المعايير بتطرفها, رخائها, عظمتها, سلطتها المطلقة, الرعب الذي يسودها. قامت مليكة بتربية أخوتها وأخواتها وسط تبدل مفاجىء في الحياة من المتعة والرخاء إلى العيش داخل أسوار الصحراء في السجون الانفرادية المظلمة المليئة بالقوارض والعقارب, ورفضت تركهم نهباً للموت. لم تنس مليكة قلق الليالي, والعزلة, الجوع, العطش, الحرمان من الحب, المزاج الذي حكم عائلتها بأشد العقوبات. بعدها تصف طريق الفرار من السجن التي لاتصدق, بحفر نفق سري بيدين عازلتين, ومن ثم هربها مع بعض إخوتها إلى الدار البيضاء, طنجة, باريس. يعتبر كتاب السجينة, إدانة لنظام الاعتقال, وإدانة لغياب العدل والشرعية الذي أدى إلى سجن ثلاث نساء وأربعة أطفال لجريمة لا علاقة لهم بها.
Gêneros
Mistério
Ficção Científica
Infantil
Biografia
Ação e Aventura
Autobiografia e Memórias
Crime