Детали книги
Формат
Мягкая обложка
Страницы
184
Язык
Арабский
Опубликовано
Jan 1, 2009
Издатель
منشورات وزارة الثقافة - المؤسسة العامة للسينما
Описание
«لا يمكن تقييم بعض الأعمال وفقا لسياق تطور السينما، لأنها تظهر بين حين وآخر، خارج أي مرجعية تاريخية، مثل لؤلؤة داخل محارة، ذات بريق لا مثيل له».
بحث الناقد العظيم أندريه بازان عن هذه اللآليء، ليخرج منها بنظريته: «الفن الواقعي يخلق جمالية لا تنفصل عن الواقع»، ونادى بفن واقعي للواقع، على شاكلة أفلام أخرجها مورنا وشتروهايم وويلز. يقدم كتاب بازان «سينما القسوة» تلميذه المخرج فرنسوا تروفو الذي صحح له بازان أول مقال كتبه في «دفاتر السينما» وسار به، تدريجياً، إلى إخراج «الضربات 300» أول فيلم أعلن ميلاد «الموجة الجديدة».
كتاب عن ستة مخرجين في ستة فصول، يضم مقالات ودراسات سبق أن نُشرت، ما بين العامين 1945 و.1958 وأهمية صدور الكتاب تأتي من أهمية المخرجين الذين امتلك كل منهم أسلوباً متميزاً ووجهة نظر انقلابية، ولعب كل منهم دوراً مؤثراً في تاريخ السينما: إيريك فون شتروهايم، رمز السينما الملعونة: مبدع الجحيم، وصاحب أفلام المخيلة الوحيدة، التي انتقلت عبرها الواقعية إلى كمالها.
-من مقالة لقيس الزبيدي في الإمارات اليوم حول الكتاب
بحث الناقد العظيم أندريه بازان عن هذه اللآليء، ليخرج منها بنظريته: «الفن الواقعي يخلق جمالية لا تنفصل عن الواقع»، ونادى بفن واقعي للواقع، على شاكلة أفلام أخرجها مورنا وشتروهايم وويلز. يقدم كتاب بازان «سينما القسوة» تلميذه المخرج فرنسوا تروفو الذي صحح له بازان أول مقال كتبه في «دفاتر السينما» وسار به، تدريجياً، إلى إخراج «الضربات 300» أول فيلم أعلن ميلاد «الموجة الجديدة».
كتاب عن ستة مخرجين في ستة فصول، يضم مقالات ودراسات سبق أن نُشرت، ما بين العامين 1945 و.1958 وأهمية صدور الكتاب تأتي من أهمية المخرجين الذين امتلك كل منهم أسلوباً متميزاً ووجهة نظر انقلابية، ولعب كل منهم دوراً مؤثراً في تاريخ السينما: إيريك فون شتروهايم، رمز السينما الملعونة: مبدع الجحيم، وصاحب أفلام المخيلة الوحيدة، التي انتقلت عبرها الواقعية إلى كمالها.
-من مقالة لقيس الزبيدي في الإمارات اليوم حول الكتاب