Beskrivning
لم أحس بفخر ابدا اني اكتب القصة القصيرة. لا شيء من ذلك برأيي كان يدعو الى الفخر وايضا لا شيء يدعو الى الاحساس بالعار. هي جزء من وجودي او وجودي، لا ذنب لي فيه ولست صانعه.
المتعة احسست بها هذا صحيح، الرغبة في الكمال، ضياع الثقة بالنفس، استعادة الثقة، كل هذه وغيرها احسست بها.
ولكن الفخر اني كاتب قصة قصيرة احسسته مرتين في حياتي.
والغريب ان المرتين كانتا تتعلقان بغسان كنفاني.
الاولى حين استشهد على تلك الصورة المروعة. وكان استشهاده النهاية القمة لحياة كاتب يمت الى هذا العصر والى هذا الشعب والى قضية مثل قضيته. حياة جديدة لكاتب جديد، غسان، بدأ منذ الخمسينات يحتل ساحة الادب العربي وينقل الكاتب والكتابة العربية من حيث كانت وكان، دائما على الهامش، الى حيث اصبح واصبحت الان جزءا لا يتجزأ من عظم الوجود العربي ولحمه ونخاعه.
يوسف إدريس
المتعة احسست بها هذا صحيح، الرغبة في الكمال، ضياع الثقة بالنفس، استعادة الثقة، كل هذه وغيرها احسست بها.
ولكن الفخر اني كاتب قصة قصيرة احسسته مرتين في حياتي.
والغريب ان المرتين كانتا تتعلقان بغسان كنفاني.
الاولى حين استشهد على تلك الصورة المروعة. وكان استشهاده النهاية القمة لحياة كاتب يمت الى هذا العصر والى هذا الشعب والى قضية مثل قضيته. حياة جديدة لكاتب جديد، غسان، بدأ منذ الخمسينات يحتل ساحة الادب العربي وينقل الكاتب والكتابة العربية من حيث كانت وكان، دائما على الهامش، الى حيث اصبح واصبحت الان جزءا لا يتجزأ من عظم الوجود العربي ولحمه ونخاعه.
يوسف إدريس
Bokdetaljer
Format
Pocketbok
Sidor
886 sidor
Språk
Arabiska
Publicerad
Jan 1, 1987
Förlag
مؤسسة الأبحاث العربية
Upplagor
2 utgåvor