Buchdetails
Beschreibung
تَجري في هذا القصر مَلحمةٌ أدبية كانت بدايتها عندما دعَت «شهرزاد» «طه حسين» واشتكَت إليه من صديقه «توفيق الحكيم» لأنه حاوَل فَهمها في مسرحيته، وهو ما يُعَد إثمًا؛ لأن مَن فَهِم شيئًا فقد قتَله! فينصحها «طه حسين» بأن تتَّخذ «الحكيم» سميرًا لها، يكون مرِحًا وقتَ الهزل، وعميقًا وقتَ الجِد، ولأن «شهرزاد» تَثق فيه قامت بخطف «الحكيم» والتقَت به في قصرها، لتبدأ عندها حكايات من نوعٍ آخَر، وأحاديث قِوامُها الفكرُ والأدب.