Szczegóły książki
Format
Miękka okładka
Strony
213
Język
Arabski
Opublikowany
Jan 1, 1997
Wydawca
مكتبة الأسرة
ISBN-10
9770153737
Opis
«استلقَت «شهرزاد» على فراشها، وغاصت بين دِمَقس وسائدها، وغاص عقلُها في بحار التأملات. لقد كان يُدهشها أمرُ الأسير الذي اختطفَته ليَبقى إلى جانبها يؤنِس وَحْدتها، فلم تَظفر منه بغير الإعراض والرغبة في الإفلات! أتُرى فقدَت «شهرزاد» سلطانَها على الرجال؟!»
تَجري في هذا القصر مَلحمةٌ أدبية كانت بدايتها عندما دعَت «شهرزاد» «طه حسين» واشتكَت إليه من صديقه «توفيق الحكيم» لأنه حاوَل فَهمها في مسرحيته، وهو ما يُعَد إثمًا؛ لأن مَن فَهِم شيئًا فقد قتَله! فينصحها «طه حسين» بأن تتَّخذ «الحكيم» سميرًا لها، يكون مرِحًا وقتَ الهزل، وعميقًا وقتَ الجِد، ولأن «شهرزاد» تَثق فيه قامت بخطف «الحكيم» والتقَت به في قصرها، لتبدأ عندها حكايات من نوعٍ آخَر، وأحاديث قِوامُها الفكرُ والأدب.
تَجري في هذا القصر مَلحمةٌ أدبية كانت بدايتها عندما دعَت «شهرزاد» «طه حسين» واشتكَت إليه من صديقه «توفيق الحكيم» لأنه حاوَل فَهمها في مسرحيته، وهو ما يُعَد إثمًا؛ لأن مَن فَهِم شيئًا فقد قتَله! فينصحها «طه حسين» بأن تتَّخذ «الحكيم» سميرًا لها، يكون مرِحًا وقتَ الهزل، وعميقًا وقتَ الجِد، ولأن «شهرزاد» تَثق فيه قامت بخطف «الحكيم» والتقَت به في قصرها، لتبدأ عندها حكايات من نوعٍ آخَر، وأحاديث قِوامُها الفكرُ والأدب.