Book Details
Format
Paperback
Pages
176
Language
Arabic
Published
Jan 1, 1983
Publisher
مؤسسة نوفل
Description
ليس في الثلث الأول من القرن العشرين صوت أدبي أشجى من صوت مي زيادة.
وليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لركب الحضارة في شتى الميادين والسبل.
وهي في كل ما كتبت تجد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري، فضلاً عن أنها تجسد طموح امرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع.
عائشة تيمور لقد تجلت مقدرة مي ونبوغها في فن السيرة في دراستها لحياة عائشة تيمور، الشاعرة المصرية التي مزقت بموهبتها الحجب في القرن التاسع عشر ونشرت ثلاثة دواوين شعر بالعربية والتركية والفارسية، وكتابين هما "نتائج الأحوال" و"مرآة التأمل"
وليس من فكر كفكرها يلتمع فيضيء داعياً إلى الحرية والتقدم مجاراة لركب الحضارة في شتى الميادين والسبل.
وهي في كل ما كتبت تجد طموح الأقلام المستنيرة إلى التجديد الأدبي إبداعاً في الشكل التعبيري وفي المضمون الفكري، فضلاً عن أنها تجسد طموح امرأة العربية إلى الحياة وطموح الأمة إلى الوصول في حركة العصر وبناء المجتمع.
عائشة تيمور لقد تجلت مقدرة مي ونبوغها في فن السيرة في دراستها لحياة عائشة تيمور، الشاعرة المصرية التي مزقت بموهبتها الحجب في القرن التاسع عشر ونشرت ثلاثة دواوين شعر بالعربية والتركية والفارسية، وكتابين هما "نتائج الأحوال" و"مرآة التأمل"