Book Details
Format
Paperback
Pages
292
Language
English
Published
Jan 1, 1990
Publisher
المؤسسة الوطنية للكتاب
Description
لقد كانت تعرف كل شيء عن أعمر قبل عودته من فرنسا.إذ كان موضوع حديث الفتيات أحيانا في العين و غالبا ما كانت أمه "مادام" لا تكف عن الحديث حينما تزور الخالة مالحة في دارها. فكانت ذهبية تنتظر رجوعه بنوع من المعاداة لأنها كانت متيقنة أنه لن يعيرها أي اهتمام و أنه لن يعتبرها سوى مجرد مسيحية صغيرة مرتدة عن دينها و قروية ساذجة يسهل دفعها إلى ارتكابها الخطيئة لكنها عزمت أن تلقنه درسا لن ينساه حتى يغير تماما نظرته إليها.
و عادت بها ذاكرتها إلى يوم اللقاء الأول حينما قالت لها أمها :
تعالي يا ابنتي هذا هو ابن عمك قبلي رأسه لا تخافي. حينئذ ابتسمت مالحة و "مادام"، و اقترب ابن العم إليها و نظر إليها و انحنى بهدوء لكي تقبله على رأسه ثم أمسك يدها و لامسها بشفتيه بسرعة و دون تركيز كما لو كان ذلك يزعجه.
و عادت ذهبية إلى الدار غير راضية عن ذلك اللقاء...
و عادت بها ذاكرتها إلى يوم اللقاء الأول حينما قالت لها أمها :
تعالي يا ابنتي هذا هو ابن عمك قبلي رأسه لا تخافي. حينئذ ابتسمت مالحة و "مادام"، و اقترب ابن العم إليها و نظر إليها و انحنى بهدوء لكي تقبله على رأسه ثم أمسك يدها و لامسها بشفتيه بسرعة و دون تركيز كما لو كان ذلك يزعجه.
و عادت ذهبية إلى الدار غير راضية عن ذلك اللقاء...