Description
يتذكر فاسيل بيكوف قصة موضوع روايته: "انشودة الألب" قائلا: "في ربيع العام 1945 التقيت في بلدة من الألب النمساوي بفتاة نحيلة سوداء العينين من نابولي. كانت جوليا، وهو اسم الفتاة، تحدق في طابور جنود فوجنا للمدفعية وتبحث "صاحبها" إيفان، المعتقل السابق مثلها، والذي شقّت معه الطريق إلى جبال الألب..." وقد علقت هذه الواقعة من وقائع الجبهة في ذاكرة المدفعي الشاب الذي صار بعد ذلك أحد مشاهير الكتاب السوفييت، وحاز على جائزة لينين، وجائزة الدولة، ولقب كاتب الشعب لبيلوروسيا.
وقصة الحب الرائعة المريرة بين جوليا وإيفان، والتي يرويها فاسيل بيكوف، تعيد إلى أذهان القراء ما يجب أن يكون عليه الإنسان، تعيد إلى أذهانهم كرامته وحقه في السعادة، والمبادئ الخلقية التي يجب أن نخلص لها في كل الظروف.
وقصة الحب الرائعة المريرة بين جوليا وإيفان، والتي يرويها فاسيل بيكوف، تعيد إلى أذهان القراء ما يجب أن يكون عليه الإنسان، تعيد إلى أذهانهم كرامته وحقه في السعادة، والمبادئ الخلقية التي يجب أن نخلص لها في كل الظروف.
Book Details
Format
Paperback
Pages
640 pages
Language
Russian
Published
Jan 1, 2011
Publisher
ЭКСМО
Editions
3 editions