Description
"ما استطاع مفكر يوماً أن يكذبه". قد تكون الجملة الختامية جواباً مضمراً لسؤال عنوان هذا الكتاب "لماذا كان ماركس على حق؟"
تابع تيري إيغلتون في عشرة فصول فهم ماركس لماركسيته ورصد ما فهمه أتباعه وخصومه بكل حذر ودقة، مقارناً النص الماركسي بنصوصهم ومفنداً تأويلاتهم التي ذهبت بالماركسية أحياناً إلى الستالينية وأحياناً أخرى إلى التروتسكية وصولاً إلى ما بعد الحداثة التي حاول بعض أتباعها تطويع مفاهيم ماركسية، كالطبيعة والطبقة الاجتماعية المدنية والمجتمع المدني، الخ.. لمتطلبات تجديد (بحسب زعمهم) لأصناف أدبية وبعض الفروع العلمية، منها اللغة، والانتروبولوجيا، وعلم النفس، وإلى ما هنالك..
تابع تيري إيغلتون في عشرة فصول فهم ماركس لماركسيته ورصد ما فهمه أتباعه وخصومه بكل حذر ودقة، مقارناً النص الماركسي بنصوصهم ومفنداً تأويلاتهم التي ذهبت بالماركسية أحياناً إلى الستالينية وأحياناً أخرى إلى التروتسكية وصولاً إلى ما بعد الحداثة التي حاول بعض أتباعها تطويع مفاهيم ماركسية، كالطبيعة والطبقة الاجتماعية المدنية والمجتمع المدني، الخ.. لمتطلبات تجديد (بحسب زعمهم) لأصناف أدبية وبعض الفروع العلمية، منها اللغة، والانتروبولوجيا، وعلم النفس، وإلى ما هنالك..
Book Details
Format
Paperback
Pages
193 pages
Language
Arabic
Published
Jan 1, 2013
Publisher
دار الكتاب العربي
ISBN-10
9953279772
ISBN-13
9789953279770