Description
إنها روايةٌ عن الأنبوب الزمني الذي ينزلق فيه جسد الفتى نحو بُعدٍ آخر من العالم فيه يتحوّل إلى رجُل، تترُك الحياة عليه علاماتها وندوبها. فجسده الذي قاده إلى الجهة الأخرى من الشاشة، تلك الجهة الغامضة على الناس أجمعين، قد أنضج ذهنه ووهبه رؤية العالم الكامن خلف أجهزة الرسيفر، حيثُ يُشكّل رغباته وأحلامه؛ يوجد أناسٌ هناك قد سحنتهم الحياة سحنًا فصارت المتعة والحُب استعراضًا تمثيليًّا أمام الكاميرات وحسب، ما إن يُعلِن المخرج انتهاء التصوير حتى يغرق عالمهم في رمادٍ كثيف ويعلو الزّيف والادّعاء مثل فضيحةٍ ناصعة. وترى الفراغ، تراه في أعينهم مثل بابٍ مفتوحٍ على الأبديّة. أمّا المُشاهد الذي يخَفى عليه هذا المشهد الأخير، فإنه يبقى في غفلته الكبيرة، تلك الغفلة التي رفض دانيال أن يحيى في إهابها.
إنّ الشاشات تدّعي ألوانها.. لا تُصدّقها أبدًا، ولا تشِخ أمامها.
إنّ الشاشات تدّعي ألوانها.. لا تُصدّقها أبدًا، ولا تشِخ أمامها.
Book Details
Format
Paperback
Pages
168 pages
Language
Arabic
Published
Jan 1, 2017
Publisher
مسكيلياني للنشر والتوزيع
Editions
12 editions
ISBN-10
9938833918
ISBN-13
9789938833911