Description
لا شيء أبداً يمكنه أن يُقلِق الأرواح العقلانية للشعب الذي عاش أجمل أيام حياته وأطولها.لاشيء إلا هذا الجُبن الأثير على قلب المدينة التي اعتادت أن تفتح أبوابهاالمغلقة وفخذيها الضخمتين لمن يدفع أكثر.
حقاً ، لا شيء يثير القلق إلا العيون الفوسفورية للذئاب المتكاثرة التي تحيط بالقبر المحفور حديثاً والساقط في مرارة السواد المُعمي ، والتي تتأهّب للانقضاض على الجثة المقدَّمة إليها .
في الصمت الذي تلا صوت جسد ساقط كشجرة يابسة ، فرّغها الزمن من نسغها، امتزج الموت بكسوف الشمس، تاركاً المجال لغناء وطني قديم يخرج مكسّراً ومحطّماْ من صخرة قديمة من الجبل المقابل لجبل الذئاب القديم.
مضيق المعطوبين صورة لجزائر اليوم تجتازها الأسئلة الوجودية التي تبقى معلّقة.
حقاً ، لا شيء يثير القلق إلا العيون الفوسفورية للذئاب المتكاثرة التي تحيط بالقبر المحفور حديثاً والساقط في مرارة السواد المُعمي ، والتي تتأهّب للانقضاض على الجثة المقدَّمة إليها .
في الصمت الذي تلا صوت جسد ساقط كشجرة يابسة ، فرّغها الزمن من نسغها، امتزج الموت بكسوف الشمس، تاركاً المجال لغناء وطني قديم يخرج مكسّراً ومحطّماْ من صخرة قديمة من الجبل المقابل لجبل الذئاب القديم.
مضيق المعطوبين صورة لجزائر اليوم تجتازها الأسئلة الوجودية التي تبقى معلّقة.
Book Details
Format
Paperback
Pages
152 pages
Language
Arabic
Published
Jan 1, 2012
Publisher
دار ورد للطباعة والنشر والتوزيع