Book Details
Format
Hardcover
Pages
566
Language
Arabic
Published
Feb 1, 2022
Publisher
روايات
Description
تُصوّر "وطن" زوبعة العنف التي هزّت المجتمع الباسكيّ بخاصة والمجتمعَ الإسباني بعامة بعد موت الرئيس (فرانكو) عام 1975 وتستمرّ إلى ما بعد إعلان منظمة إيتا الانفصالية وقفَ إطلاق النار النهائي في تشرين الأوّل 2011، وذلك من خلال تتبّع مصير علاقة أسرتين إحداهما بالأخرى: أسرة شاتو وأسرة جوشيان. لقد رافق تلك الفترة ظهور شكل من القمع القاسي بحيث أنّ من يجرؤ على الخروج عن الامتثال لرؤية المنظمة وطريقتها في الوصول إلى غاياتها، لا يلبث أن يتعرّض لكلّ أنواع المضايقات والملاحقات، أقلّها التشهير به على الجدران، وأقصاها الاغتيال أو التفجير الذي يقوم به شباب خَلَت الرحمةُ من قلوبهم، كما هو حال ابن إحدى الأسرتين، فيقتلون أيّ شخصٍ، كائناً من كان، بمعزل عن طيبته وعلاقة الودّ والمحبّة التي تربطه بالقاتل.
**
فِرناندو أرامبورو، شاعر وكاتب مقال وروائي إسباني وُلد في سان سِباستيان، بلد الباسك، عام 1959 في حضن أسرة عمالية متواضعة. حاصل على الإجازة بفقه اللغة الإسبانية من جامعة سرقسطة. انتقل في عام 1985 إلى ألمانيا ليُدرِّس اللغةَ الإسبانية لأبناء المهاجرين الإسبان في رينانيا. غامر وترك التعليم في عام 2009 ليتفرّغ للكتابة. بدأ حياته الأدبية كشاعر باللغتين الباسكية والإسبانية، وصدر له "الطائر الشبح" (1981) و"ضباب وضمير" (1993)ٍ. عُرِفَ روائيًّا في عام 1996 بعد نشر روايته "نيران وليمون". أثبت حضوره إثباتًا جازمًا مع ظهور مجوعته القصصيّة "أسماك المرارة" (2006)، التي يتناول فيها ضحايا إرهاب إيتا، المنظمة الباسكية الانفصالية، وحصلت على عددٍ من الجوائز، كما حصلت روايته سنوات بطيئة على جائزة "توسكِتس" للرواية. لكنّ نجاحه الأكبر جاء بعد نشر رواية "وطن"، التي لاقت نجاحَاً منقطع النظير منذ صدورها في أيلول عام 2016.
**
فِرناندو أرامبورو، شاعر وكاتب مقال وروائي إسباني وُلد في سان سِباستيان، بلد الباسك، عام 1959 في حضن أسرة عمالية متواضعة. حاصل على الإجازة بفقه اللغة الإسبانية من جامعة سرقسطة. انتقل في عام 1985 إلى ألمانيا ليُدرِّس اللغةَ الإسبانية لأبناء المهاجرين الإسبان في رينانيا. غامر وترك التعليم في عام 2009 ليتفرّغ للكتابة. بدأ حياته الأدبية كشاعر باللغتين الباسكية والإسبانية، وصدر له "الطائر الشبح" (1981) و"ضباب وضمير" (1993)ٍ. عُرِفَ روائيًّا في عام 1996 بعد نشر روايته "نيران وليمون". أثبت حضوره إثباتًا جازمًا مع ظهور مجوعته القصصيّة "أسماك المرارة" (2006)، التي يتناول فيها ضحايا إرهاب إيتا، المنظمة الباسكية الانفصالية، وحصلت على عددٍ من الجوائز، كما حصلت روايته سنوات بطيئة على جائزة "توسكِتس" للرواية. لكنّ نجاحه الأكبر جاء بعد نشر رواية "وطن"، التي لاقت نجاحَاً منقطع النظير منذ صدورها في أيلول عام 2016.