Description
كان الرجال يعودون ويقولون إن الأسرى قد قتلوا خلال الحاجز الناري. ينخسون الأسير في قفاه بالسنكة، وحين يقفز الأسير يقولون له: "تريد أن تهرب يا ابن العاهرة" ويطلقون بنادقهم في مؤخرة رأسه. يريدون أن يتأكدوا من أنهم مارسوا القتل. كما أنهم لا يريدون الرجوع خلال حاجز نيران ملعون.
في الحرب، مع جندي جيد، تسير الأمور هكذا: أولاً، تكون شجاعاً لأنك تظن أن شيئاً لا يمكن أن يصيبك، لأنك، أنت نفسك، شيء متميّز، وتكون واثقاً أن لن تموت. بعد ذلك تواجه شيئاً مختلفاً فتشعر بخوف حقيقي. لكنك كجندي جيد تتصرف تماماً كما مضى. وبعد أن تصاب بجروح ولا تموت، مع رجال جدد يفدون ويمرّون بنفس تجربتك السابقة، وتصبح أكثر صلابة وتغدو جندياً متحجر الفؤاد. بعد ذلك يأتي الانهيار الثاني الاسوأ كثيراً من الأول، فتشرع في عمل الخير وتصير كالشاب "سير فيليب سيدني" وتدّخر كنوزاً للآخرة. بالطبع، تظل طوال الوقت تتصرف كالسابقو كأنها لعبة كرة القدم.
في الحرب، مع جندي جيد، تسير الأمور هكذا: أولاً، تكون شجاعاً لأنك تظن أن شيئاً لا يمكن أن يصيبك، لأنك، أنت نفسك، شيء متميّز، وتكون واثقاً أن لن تموت. بعد ذلك تواجه شيئاً مختلفاً فتشعر بخوف حقيقي. لكنك كجندي جيد تتصرف تماماً كما مضى. وبعد أن تصاب بجروح ولا تموت، مع رجال جدد يفدون ويمرّون بنفس تجربتك السابقة، وتصبح أكثر صلابة وتغدو جندياً متحجر الفؤاد. بعد ذلك يأتي الانهيار الثاني الاسوأ كثيراً من الأول، فتشرع في عمل الخير وتصير كالشاب "سير فيليب سيدني" وتدّخر كنوزاً للآخرة. بالطبع، تظل طوال الوقت تتصرف كالسابقو كأنها لعبة كرة القدم.
Book Details
Format
Paperback
Pages
142 pages
Language
Arabic
Published
Jan 1, 2013
Publisher
دار الحوار للطباعة والنشر والتوزيع
Editions
53 editions
ISBN-10
993343229X
ISBN-13
9789933432294