Book Details
Format
Paperback
Pages
66
Language
Arabic
Published
Jan 1, 2013
Publisher
دار العين
ISBN-10
9774901924
ISBN-13
9789774901928
Description
"تلاوة الظل" ديوان للشاعر سيد محمود صادر عن دار العين للنشر، ويضم أربع قصائد هي «أعمى يتعثر في الضوء» و« أنت زهرة» و« في البدء كان البحر» و«موسيقى الحجرة».
و"تلاوة الظل" هوالإصدار الشعري الثاني لسيد محمود، الصحفي بالأهرام العربي ، بعد ديوان العامية «تاريخ تاني» الذي صدر في سلسلة «كتابات جديدة» عن هيئة الكتاب عام 2000.
كتب عن الديوان عدد من المقالات النقدية والقراءات الفاحصة فور صدوره منها قراءة النقادة شرين أبو النجا في جريدة الحياة اللندنية تحت عنوان "رحلة سيد محمود أغنية شعرية" وجاء فيه "
«تلاوة الظل» قصيدة طويلة تشبه الرحلة، الرحلة إلى ايثاكا لصاحبها اليوناني السكندري كفافيس والذي يحضر بقوة في نهاية النص. كانت وصايا كفافيس أن نستمتع بالرحلة إلى ايثاكا، أن ننفتح على الطريق إليها، لأن الرحلة هي ذاتها فايثاكا ليس لديها شيء تقدمه. الطريق هو المعرفة، وهو ما يفعله الصوت الشعري في قصيدة «تلاوة الظل»، يسعى إلى المعرفة الباطنية، يسعي للإمساك بالجوهر، ولا يسعه ذلك إلا عبر التصالح والتوحد والذوبان في ما حوله من كل المخلوقات والتفاصيل".
كما كتب الروائي والصحفي أحمد الفخراني مقال في المصري اليوم تحت عنوان "تلاوة الظل .. عندما تنجينا المعرفة" وجاء فيه "في تلاوة الظل" ثمة بديل عن الحقيقة ، بديل لا يجعل النور شرطا للمعرفة بل العمي، حيث "الأعمي لم يعد يخاف"، من "تعثره في الضوء"، الضوء الذي يقدم المعرفة سرعان ما يتحول إلي حجاب لا سبيل لخلاص منه إلا بعتمة النفق، تليها الرؤية من جديد".
وكتب الروائي خليل صويلح مقال في الأخبار اللبنانية تحت عنوان "سيد محمود: ظمأ الفقدان" وجاء فيه "
في باكورته الشعرية «تلاوة الظل» يسعى سيد محمود إلى تفكيك حيرة الكائن واضطرابه، بين حركتين متناقضتين: الشطح الصوفي في اكتشاف النوراني المخبوء في الداخل، وحميمية موسيقى الحجرة. الدوران إلى حدود التلاشي، وترميم أعطاب الجسد المرضوض بالرغبة المؤجلة. سلّمان موسيقيان، وعازف كمان غارق في تمارين اللذة الروحية تارةً، واللذة الحسيّة طوراً، من دون أن يقع على الطمأنينة. أربعة نصوص طويلة بضربات إيقاعية متوتّرة، تعمل على الخارج بالمقدار نفسه الذي يعتمل في الداخل، بأقل قدر من البلاغة والمجاز؛ إذ إن مشهديات الحياة اليومية العابرة تفرض نفسها بقوة، في التقاط «المتروك جانباً». تفصيل خاطف يختزل الضوء، كأنّ كل ما يجري حوله هو مجرد توطئة لتبديد العتمة، وإزاحة ما هو فائض عن حاجة «الأعمى الذي يتعثّر في الضوء».
و"تلاوة الظل" هوالإصدار الشعري الثاني لسيد محمود، الصحفي بالأهرام العربي ، بعد ديوان العامية «تاريخ تاني» الذي صدر في سلسلة «كتابات جديدة» عن هيئة الكتاب عام 2000.
كتب عن الديوان عدد من المقالات النقدية والقراءات الفاحصة فور صدوره منها قراءة النقادة شرين أبو النجا في جريدة الحياة اللندنية تحت عنوان "رحلة سيد محمود أغنية شعرية" وجاء فيه "
«تلاوة الظل» قصيدة طويلة تشبه الرحلة، الرحلة إلى ايثاكا لصاحبها اليوناني السكندري كفافيس والذي يحضر بقوة في نهاية النص. كانت وصايا كفافيس أن نستمتع بالرحلة إلى ايثاكا، أن ننفتح على الطريق إليها، لأن الرحلة هي ذاتها فايثاكا ليس لديها شيء تقدمه. الطريق هو المعرفة، وهو ما يفعله الصوت الشعري في قصيدة «تلاوة الظل»، يسعى إلى المعرفة الباطنية، يسعي للإمساك بالجوهر، ولا يسعه ذلك إلا عبر التصالح والتوحد والذوبان في ما حوله من كل المخلوقات والتفاصيل".
كما كتب الروائي والصحفي أحمد الفخراني مقال في المصري اليوم تحت عنوان "تلاوة الظل .. عندما تنجينا المعرفة" وجاء فيه "في تلاوة الظل" ثمة بديل عن الحقيقة ، بديل لا يجعل النور شرطا للمعرفة بل العمي، حيث "الأعمي لم يعد يخاف"، من "تعثره في الضوء"، الضوء الذي يقدم المعرفة سرعان ما يتحول إلي حجاب لا سبيل لخلاص منه إلا بعتمة النفق، تليها الرؤية من جديد".
وكتب الروائي خليل صويلح مقال في الأخبار اللبنانية تحت عنوان "سيد محمود: ظمأ الفقدان" وجاء فيه "
في باكورته الشعرية «تلاوة الظل» يسعى سيد محمود إلى تفكيك حيرة الكائن واضطرابه، بين حركتين متناقضتين: الشطح الصوفي في اكتشاف النوراني المخبوء في الداخل، وحميمية موسيقى الحجرة. الدوران إلى حدود التلاشي، وترميم أعطاب الجسد المرضوض بالرغبة المؤجلة. سلّمان موسيقيان، وعازف كمان غارق في تمارين اللذة الروحية تارةً، واللذة الحسيّة طوراً، من دون أن يقع على الطمأنينة. أربعة نصوص طويلة بضربات إيقاعية متوتّرة، تعمل على الخارج بالمقدار نفسه الذي يعتمل في الداخل، بأقل قدر من البلاغة والمجاز؛ إذ إن مشهديات الحياة اليومية العابرة تفرض نفسها بقوة، في التقاط «المتروك جانباً». تفصيل خاطف يختزل الضوء، كأنّ كل ما يجري حوله هو مجرد توطئة لتبديد العتمة، وإزاحة ما هو فائض عن حاجة «الأعمى الذي يتعثّر في الضوء».